صور| كيف تطور جسر الجمرات على مر السنين؟

main image
8 صور
الجسر قديما

الجسر قديما

جسر الجمرات قديماً

جسر الجمرات قديماً

الجسر قبل التطوير الأخير

الجسر قبل التطوير الأخير

الحجاج على الجسر

الحجاج على الجسر

تطوير الجسر

تطوير الجسر

الجسر

الجسر

جسر الجمرات

جسر الجمرات

الجمرات

الجمرات

تسعى المملكة السعودية دائماً لتطوير وتوسيع الخدمات التي تقدمها لحجاج المسجد الحرام، وذلك بهدف تسهيل أداء المناسك وتوفير الوقت والجهد عليهم، إضافةً إلى سلامتهم.
 
ولقد اهتمت الدولة بتطوير جسر الجمرات، وهو الجسر الموجود في منطقة منى في مكة المكرمة، ومخصص لسير الحجاج لرمي الجمرات، أثناء موسم الحج، ويضم جمرة العقبة الصغرى، جمرة العقبة الوسطى، جمرة العقبة الكبرى، ويشهد هذا الجسر العديد من حوادث؛ بسبب التدافع بين الحجاج، والتي تؤدي إلى وفاة المئات، وبالفعل تم هدم الجسر القديم وبناء جسر جديد بتكلفته 1.7 مليار دولار.
 
ويبلغ طول جسر الجمرات الجديد 950 متراً وعرضه 80 مترًا، ويتألف من خمسة طوابق يبلغ ارتفاع كل طابق 12 مترًا، وله 12 مدخلًا و12 مخرجًا من الاتجاهات الأربعة، بالإضافة إلى منافذ للطوارئ على أساس تفويج 300 ألف حاج في الساعة.
 
كما يشتمل على كاميرات مراقبة تعمل باستمرار في جميع أنحاء المنشأة وفي منطقة تدفق الحشود، لتسهم في مراقبة حركة الحجاج، ونقل صورة مباشرة لمساعدة الفريق المساند للجسر، وتعزيز السلامة، وتوفير الخدمات الطبية العاجلة عند الحاجة، كما يوجد مهبط للطائرات المروحية لحالات الطوارئ.
 
ويحتوي مشروع جسر الجمرات أيضًا على نظام تكييف، معزز برشاشات مياه تساعد على تلطيف الجو والتقليل من درجة الحرارة إلى حوالي 29 درجةً مئويةً، وفي المستوى الخامس من المنشأة، تمت إضافة مظلات كبيرة لتغطية كل موقع من مواقع الجمرات الثلاثة، وذلك لتعزيز راحة الحجاج وحمايتهم من أشعة الشمس.
 
واستمر العمل بهذا المشروع عدة سنوات مع اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة؛ لكي لا تؤثر عملية البناء على حركة أداء المناسك، خلال فترة تجهيز الموقع والبناء.
 
ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الجسر يحمل مستقبلًا وتطورًا كبيرًا في خدمة الحجاج، حيث صمم جسر الجمرات لتلبية احتياجات الحجاج الحالية والمستقبلية ليصل إلى 12 طابقًا؛ إذ من المتوقع أن يستخدمه ما يزيد على 5 ملايين حاج سنويًّا في المستقبل إن شاء الله، كما أنّ شكل الساحة بعد التوسعة أصبح بعرض لا يقل عن سبعين مترًا، وزيادة طولها من ثماني مئة إلى ألف متر، وذلك من نهاية مخرج الدور الثاني لمنشأة الجمرات الحديثة.
 
إنّ هذا المشروع هو عامل ربط بين العديد من الطرق الحيوية المجاورة لمنشأة الجمرات في مشعر منى، ويتيح استيعاب كتل بشرية مضاعفة عما هو موجود من قبل بالساحات المجاورة في منشأة الجمرات.
 
ويهدف المشروع إلى توفير الطاقة الاستيعابية، ليتمكن أكثر من ستة ملايين حاج على الأقل من رمي الجمرات ضمن ظروف آمنة ومريحة تحقق لهم السلامة والراحة خلال أدائهم هذا المنسك، وخفض كثافة الحجاج عند مداخل الجسر، وذلك بتعدد المداخل وتباعدها، مما يسهم في تسهيل وصول الحجاج إلى الجمرات من الجهة التي قدموا منها.
 
وبذلك تكون الدولة قد ساهمت بتأدية مناسك الحج بأقل أضرار قد تعود على حجاج بيت الله الحرام.
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال