هل تعشق صور السيلفي؟ احذر هذه الأضرار

main image
4 صور
هل تعلم أن أصدقاءك الواقعيين قد يملون منك ويشعرون بعدم الحب تجاهك بسبب كثرة صور السيلفي التي تنشرها على حسابك؟

هل تعلم أن أصدقاءك الواقعيين قد يملون منك ويشعرون بعدم الحب تجاهك بسبب كثرة صور السيلفي التي تنشرها على حسابك؟

هل تعشق صور السيلفي؟ احذر هذه الأضرار

هل تعشق صور السيلفي؟ احذر هذه الأضرار

هل تحاول دوما التقاط صور السيلفي في كل مكان تذهب إليه من أجل نشرها على حسابك على موقع إنستغرام أو فيسبوك وتويتر؟ احترس من هذا الأمر، فقد تصاب بإدمان هذه العادة ويصعب عليك التخلي عنها.

هل تحاول دوما التقاط صور السيلفي في كل مكان تذهب إليه من أجل نشرها على حسابك على موقع إنستغرام أو فيسبوك وتويتر؟ احترس من هذا الأمر، فقد تصاب بإدمان هذه العادة ويصعب عليك التخلي عنها.

مع السيلفي لم هناك مجال لنشر صور تعبر عن أخلاق الإنسان وقيمه وثقافته وطيبته؛ بل يكون التركيز على الصفات الجسدية بشكل كامل. لكن هذا الجنون بالمظهر قد يخفي وراءه ميل إلى النرجسية.

مع السيلفي لم هناك مجال لنشر صور تعبر عن أخلاق الإنسان وقيمه وثقافته وطيبته؛ بل يكون التركيز على الصفات الجسدية بشكل كامل. لكن هذا الجنون بالمظهر قد يخفي وراءه ميل إلى النرجسية.

ساعد انتشار تطبيق إنستغرام، إضافة إلى فيسبوك وتويتر، على تفشي ظاهرة صور السيلفي، التي أصبحت موضة الإنترنت هذه الأيام.

وبالرغم من روح المرح التي قد تبثها صور السيلفي، لا يخلو الأمر من مشاكل وأضرار، لا تنحصر في إمكانية تشوه العلاقات الاجتماعية والصداقات. إليك أهم هذه الأضرار:

1- مخاطر الخصوصية

يستخدم موقع فيسبوك الآن خاصية التعرف على الوجه، ويجادل بعض الخبراء بأن هذه الخاصية غير قانونية. ويصل عدد الصور التي يعالجها الموقع يوميا إلى حوالي 350 مليون صورة. وتشكل هذه الصور ثروة معرفية ضخمة يمكن استخدامها في الأغراض التجارية أو حتى في لأغراض الاستغلال والابتزاز.

وربما تكون الجهات الأمنية على اطلاع بهذه البيانات من أجل تحديد المجرمين والإرهابيين حول العالم. كما يمكن باستخدام بعض التقنيات التعرف على مكان التقاط الصور، عن طريق ربط الصور التي التقطت بالخارج بصور أخرى تلتقطها الأقمار الصناعية.

والمقصود من كل هذا هو أن أي شيء ترفعه على الإنترنت يترك أثراً يمكن تعقبه.

2- قد تسبب الإدمان

هل تحاول دوما التقاط صور السيلفي في كل مكان تذهب إليه من أجل نشرها على حسابك على موقع إنستغرام أو فيسبوك وتويتر؟ احترس من هذا الأمر، فقد تصاب بإدمان هذه العادة ويصعب عليك التخلي عنها.

وهناك قصة معروفة لشخص اسمه داني باومان أدمن السيلفي وانتهي به الحال إلى محاولة الانتحار؛ بسبب فشله في التقاط الصورة التي يرغب في نشرها بعد محاولات استمرت 10 ساعات. باومان يخضع للعلاج التأهيلي الآن ويتعلم بالتدريج كيف يعيش حياته بدون الآيفون.

3- قد تدمر العلاقات الحقيقية

هل تعلم أن أصدقاءك الواقعيين قد يملون منك ويشعرون بعدم الحب تجاهك بسبب كثرة صور السيلفي التي تنشرها على حسابك؟

هذه هي النتيجة المفزعة التي توصل إليها فريق باحثين من جامعة هريوت-وات في إدنبره، حيث استنتجوا أن هذا السلوك يؤثر سلبا على مستويات الألفة والمودة بين الأصدقاء والعائلة والمعارف.

4- ومع ذلك، لا يصنف اضطرابا نفسيا حتى الآن

انتشرت مؤخرا بعض الإشاعات التي تفيد بأن الجمعية الأمريكية للطب النفسي صنّفت السلوك الذي يتضمن نشر صور السيلفي بكثرة باعتباره اضطرابا نفسيا. وهذا الأمر خطأ، فهذا السلوك إلى الآن لا يعتبر اضطرابا، إلا أن قصة داني باومان سالفة الذكر تشير إلى خطر محدق لابد من الانتباه له.

5- التركيز على الجسد

مع السيلفي لم يكن هناك مجال لنشر صور تعبر عن أخلاق الإنسان وقيمه وثقافته وطيبته؛ بل يكون التركيز على الصفات الجسدية بشكل كامل. لكن هذا الجنون بالمظهر قد يخفي وراءه ميلا إلى النرجسية.

وقد يصاب الفرد بصدمة نفسية، وربما يصبح مستغرقا تماما مع ذاته، منفصلا كليا عن العالم المحيط به، اجتماعيا وعاطفيا.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من علوم وتكنولوجيا