لماذا ننجذب لألعاب الفيديو العنيفة؟ علماء النفس يجيبون

main image
صورتان
 لماذا ننجذب لألعاب الفيديو العنيفة؟ علماء النفس يجيبون

 لماذا ننجذب لألعاب الفيديو العنيفة؟ علماء النفس يجيبون

 لماذا ننجذب لألعاب الفيديو العنيفة؟ علماء النفس يجيبون

 لماذا ننجذب لألعاب الفيديو العنيفة؟ علماء النفس يجيبون

حاكت ألعاب الفيديو العنيفة الواقع بأدق تفاصيله في السنوات الأخيرة الماضية تزامنًا مع الثورة التقنية الكبيرة التي شهدها قطاع الألعاب، ما ضاعف شهرتها بين المراهقين والشباب. وبعيدًا عن التأثيرات الجرافيك المبهرة، هل للعامل النفسي تأثير في افتتان الشباب بألعاب الفيديو العنيفة؟

ألعاب فيديو

وفقاً لعلماء النفس بجامعة نيو ساوث ويلز في سيدني، تلبي ألعاب الفيديو العنيفة مجموعة من الاحتياجات النفسية للإنسان والتي يصعب تحقيقها على أرض الواقع كالشعور بالسيطرة وتقدير الذات والارتباط الاجتماعي بالآخرين، والقدرة على النجاح وتحقيق مكاسب.

وأشار العلماء إلى أن ألعاب الفيديو العنيفة تعكس نظرية تأثير المكافآت الخارجية على الدافع الداخلي ما يفسر الشعبية الكبير التي حظيت بها الألعاب وافتتان البعض بها لمنحهم الشعور الخادع بالأفضلية والتغلب على مشاعر الخوف.

وأوضح العلماء أن المقبلين على ممارسة الألعاب العنيفة يعتبرون أنفسهم الأقل في المكانة الاجتماعية ولديهم رغبات مكبوتة بالهيمنة والسيطرة على الآخرين، فكلما قلت تلبية تلك الرغبات في العالم الحقيقي سعى لاعبون إليها في العوالم الرقمية والافتراضية.

وكشفت دراسة سابقة أن ألعاب الفيديو العنيفة لا تساهم في زيادة العنف بين المراهقين أو الشباب، لكنها تضاعف فرصة الإصابة بالأمراض النفسية مثل القلق، والتوتر، والاكتئاب والعزلة لما تسببه من إدمان هذا بخلاف زيادة السلوكيات المرتبطة بطبيعة الألعاب العنيفة كالقيادة المتهورة والعنف اللفظي.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من علوم وتكنولوجيا