كيف يعمل البروتين على بناء العضلات؟

main image

يتطلب بناء العضلات أكثر من مجرد تناول مخفوق البروتين وممارسة التمارين الرياضية، فالأمر على أرض الواقع أكثر تعقيدًا مما يتخيله البعض.

تؤثر العديد من العوامل على بناء العضلات بما في ذلك نوعية وكمية البروتين المستهلك، ووفقا لموقع Frontiers in Nutrition، يتطلب دخول الجسم في الحالة الابتنائية وبناء العضلات عدة شروط منها تلف ألياف العضلات، تناول كمية البروتين الكافية لبناء أنسجة جديدة، الحفاظ على تمارين المقاومة والتي تشكل أكثر الطرق فعالية للدخول في الحالة الابتنائية.

وتدور الحالة الابتنائية، حول بناء العضلات بنسبة أكبر من معدلات انهياراها أو فقدها في عملية تسمى الحالة التقويضية، وتنعكس التهابات العطلات والإنتان المطول وشرب الكحوليات وعدم الحصول على معدلات النوم الكافية، سلبا على بناء العضلات.

وبخلاف بناء العضلات يلعب البروتين دورًا محوريًّا في تكوين العظام والغضاريف، الخلايا الحمراء، الجلد، إنتاج إنزيمات الطعام، توازن هرمونات الجسم وتلائم الجروح.

وتنصح الكلية الأمريكية للطب الرياضي بتناول 1.2-1.4 غرام من البروتين لكل كيلو من وزن الجسم للحفاظ على معدلات بناء العضلات. وتتمثل أبرز علامات نقص البروتين في فقدان العضلات، كسر العظام المتكرر، ترقق الشعر وتساقطه، هشاشة الأظفار ومشكلات الجلد.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من لياقة