ما العلاقة بين المنشطات الرياضية والإصابة بالتثدي؟

main image
صورتان
ما العلاقة بين المنشطات الرياضية والإصابة بالتثدي؟

ما العلاقة بين المنشطات الرياضية والإصابة بالتثدي؟

يلجأ الكثير من الرياضيين لتناول المنشطات لتحسين أداء التمارين وزيادة قدرة التحمل واللياقة البدنية، ما يعرضهم لخطر الإصابة بالتثدي الناتج عن زيادة "الإستروجين" الهرمون الجنسي الأنثوي، خاصة مع الانتشار الواسع للعقاقير المنشطة في مجال كمال الأجسام وسهولة شرائها عبر الإنترنت دون وصفات طبية.

وحذر أطباء التجميل من التناول المفرط لـ«الستيرويدات البنائية» أو غيرها من عقاقير تحسين الأداء (PEDs) لارتباطها المباشر بنمو الثدي لدى الرجال ما يدفع فئة كبيرة من الرياضيين للتوجه للعيادات التجميلية للخضوع لجراحة تصغير الثدي التي زادت بمعدلات كارثية منذ 2020.

وأشار الأطباء إلى أن الاستخدام المفرط لـ"الستيرويدات البنائية"، يضرب خصوبة الرجال في مقتل ويصيبهم بالعقم وضعف الانتصاب الناتج عن الإفراط في الاستروجين، هذا إلى جانب العديد من الآثار الجانبية أبرزها القلق، التوتر، مضاعفة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وزيادة معدلات الكوليسترول الضار.

وتساعد المنشطات على نمو العضلات وتكوين الخلايا الدهنية ما يفسر زيادة وزن مستخدمي "الستيرويدات البنائية"، حتى بعد التوقف عن تناولها، لكن التناول المفرط للمنشطات يوقف إنتاج هرمون التستوستيرون الطبيعي في جسم الرجل ما ينعكس سلبا على التوازن الهرموني.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من لياقة