لماذا حذر الخبراء من توقف التمرين فور الشعور بآلام الركبة؟

main image

التمارين تدمر ركبتيك، نصائح خاطئة عادة ما يكررها الكثيرون فور شكواك من آلام الركبة، لكن أطباء العظام بجامعة نيويورك حذروا من الانسحاب من التمرين أو تقليل حدتها فور ظهور أول علامات الركبة، لما له من نتائج عكسية على الركبة وغضاريفها.

وأشار الأطباء إلى أن أفضل طريقة لتقوية مفصل الركبة والحد من هشاشة العظام، تتمثل في اتباع أنواع محددة من التمارين كما يمكن علاج آلام الركبة التي يصاب بها الرياضيون عبر ممارسة المزيد من التمارين، والمواظبة عليها بشكل دوري.

وأوضح الأطباء أن التمارين تزيد من "الميتوكوندريا" أحد أجزاء الخلية التي تستخلص الطاقة اللازمة للحياة، ما يعزز اللياقة البدنية ويضاعف قدرة التحمل بنسبة 50% ويحد من هشاشة العظام ويجعلها أكثر كثافة.

وأكدت دراسة سابقة أن الجري على عكس الشائع، لا يتسبب في أي أضرار على غضاريف الركبة، حيث يتكيف مع حدة التمارين ويتحول لغضروف نشط يتحمل الأوزان والمشي والجري، ما يفسر تحسين قوة وجودة غضاريف ممارسي رياضة الجري بنسبة 1.9% بمجرد ممارستهم للجري لـ10 أسابيع فقط.

وينصح الأطباء فور الشعور بآلام الركبة والتي تظهر غالبا بعد التمرين الإيجابي لـ10 دقائق بعدم التوقف عن التمرين وإعادة توزيع التمارين بحيث تكون أقل مدة وأكثر تكرارا.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من لياقة