أيهما أفضل أداءً: سماعات الرأس المفتوحة أم المغلقة من الخلف؟

main image

سماعات الأذن، لا غنى عنها في وقتنا الحالي للاستمتاع بصوت نقي مميز يفصلك عن ضجة العالم الخارجي، وتتنافس كبار الشركات لتقديم موديلات ذات تصميمات مختلفة تناسب هوايات واحتياجات المستخدمين بأسعار تنافسية لحصد الفئة الأكبر من المستخدمين، لكن ما الفرق بين سماعات الرأس المفتوحة والمغلقة من الخلف؟

تتميز سماعات الرأس المغلقة من الخلف بحجب الصوت الخارجي من الدخول والخروج بشكل كامل، مما يمنح المستخدم تجربة استماع نقية خالية من أي ضوضاء، إلا أنها تتسبب في إزعاج الأذن عبر إنتاجها لأصداء صغيرة في المنطقة الواقعة بين الأذن والسماعات مما يهدد راحة المستخدمين.

كما تحتوي السماعة المغلقة على حاوية تعيق حركة الصوت، وهذا يعني أنها غير عملية حال الرغبة في ارتدائها لفترات طويلة.

أما سماعات الرأس المفتوحة من الخلف، فتسمح بتدفق الهواء لفتحة الأذن بفضل التصميم الخلفي المفتوح كما يسمح بتحرك الصوت بحرية مما يمنح تجسيدًا أكبر للصوت، إلا أنها يعاب عليها صوتها العالي حيث بإمكان الأشخاص القريبين منك سماع كل ما تقوم بالاستماع إليه. وبالرغم من ذلك فهي مثالية لصحة الأذن ولا تتسبب في حدوث صدى وقابلة للارتداء لفترات طويلة دون التسبب بأضرار للأذن.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من علوم وتكنولوجيا