لماذا تجعلنا الروائح نسترجع ذكرياتنا بقوة؟ دراسة حديثة تجيب

main image

تشكل الروائح بوابات زمنية تُعيدنا إلى ذكريات سابقة ترجع إلى عشرات السنين وتحي ذكريات ولحظات عاطفية لمست الكثير بداخلنا، لكن ما العلاقة بين الروائح وإعادة إحياء الذكريات المنسية؟

 

أكدت دراسة أمريكية حديثة أن أساس العملية يرتبط بالعامل العصبي لكيفية قيام المخ بإثارة الذكريات وخاصة منطقة قرن آمون (الحصين) والذي يشكل مقعد الذاكرة في المخ، فور رصد روائح ناتجة عن مناطق حاسة الشم في الإنسان.

وأشار الباحثون إلى أن حاسة الشم متمثلة في الروائح، تمتلك دخولا عصبيا سريعا إلى منطقة قرن آمون مقارنة بالمناطق الحسية الأساسية الأخرى (البصرية والسمعية واللمسية).

وقالت الباحثة الرئيسية كريستينا زيلانو، "خلال التطور مر الإنسان بتوسع عميق للقشرة المخية الحديثة ما أعاد تنظيم الدخول إلى شبكات الذاكرة"؛ وأضافت: "أعيد توجيه البصر والسمع واللمس في المخ فيما اتسعت القشرة المخية الحديثة، ليتصلوا بقرن آمون من خلال وسيط -قشرة الارتباط- بدلا من الاتصال المباشر. وتشير بياناتنا إلى أن حاسة الشم لم تخضع لإعادة التوجيه هذا واحتفظت بدخول مباشر إلى قرن آمون".

كما رصدت دراسات سابقة العلاقة بين الرائحة والذاكرة والإصابة بالمشاكل الصحية المتعددة حيث ينذر فقدان الشم بالإصابة بالأمراض المتعلقة بالذاكرة كمرض الزهايمر.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من صحة الرجل