هل تساهم جلسات «الكافيتيشن» في إذابة الدهون؟

main image
5 صور
هل تساهم جلسات «الكافيتيشن» في إذابة الدهون؟

هل تساهم جلسات «الكافيتيشن» في إذابة الدهون؟

يرغب الكثيرون في خسارة الوزن الزائد دون المعاناة المعتادة مع الأنظمة الغذائية الصارمة أو التمارين الشاقة مما يدفعهم للتقنيات الحديثة لإذابة وتفتيت الدهون الموضعية كالبطن والأرداف والتي تمنح نتائج سريعة دون أي مجهود بدني مع إمكانية شد الجلد المترهل وتصحيح عيوب الجسم والتي من أشهرها تقنيات الكافيتيشن.

فعالية جلسات «الكافيتيشن»

وتساعد جلسات «الكافيتيشن» على إذابة الدهون الموضعية والتقليل من سمك الدهون في الجسم كما أنه آمن تماماً ولا يحوي أي أعراض جانبية كما أنه لا يحدث أي ألم أو تهيج أو حروق في بشرة الجلد.

 

وتعتمد مدى فعالية جلسات «الكافيتيشن» على عدة عوامل من بينها الجهاز المستخدم وبلد إنشائه سواء كوري أو ألماني أو غيرها، إضافة إلى مهارة المعالج الذي يقوم بالجلسات وقدرة على استخدام الجهاز بطريقة احترافية.

وتبدأ نتائج جلسات «الكافيتيشن» في الظهور بشكل عام بعد أول جلستين لتكتشف فارقاً ملحوظاً في مقاسات الجسم، إلا أن إذابة الدهون وتفتيتها لا تظهر بشكل كبير الميزان، وفي حال رغبتك في اكتشاف الفارق قم بتصوير وقياس المكان الذي ستطبق عليه التخسيس الموضعي قبل البدء بالجلسات وقم بمقارنة الأرقام.

وينصح خبراء التغذية والسمنة بالاهتمام بتناول كميات وفيرة عقب جلسات «الكافيتيشن» للمساهمة في إخراج الدهون المذابة عبر البول وينصح ألا تقل معدل استهلاك المياه عن 2 لتر، مع الحفاظ على نمط حياة صحي وغذاء متوازن. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من صحة الرجل