من أين جاءت فكرة قياس قوة السيارات بـ«الحصان»؟ 

main image

في الوقت الحالي تقيس شركات السيارات قوة السيارة وقدرة تحركها بقوة الحصان، ولكن البعض نسي من أين جاءت فكرة قياس قوة السيارات بوحدة قوة الحصان، فالأمر يرجع في البداية إلى مصطلح لأحد المهندسين يُدعى جيمس وات، وهو صاحب فكرة الوحدة واط. 

وبدأت القصة عندما كان يعمل جيمس مع المهور بأحد مناجم الفحم، ووقتها أتته ملاحظة بأن الخيول يمكنها حمل 150 كجم من الفحم على ظهرها ونقله لمسافة تصل إلى 100 قدم في الدقيقة الواحدة، ووقتها قدر الباحثون أن الحصان العادي يمكنه القيام بـ33000 قدم/ باوند من العمل في الدقيقة الواحدة، وفترة حياة جيمس كانت بين عام 1739 إلى 1819، أي قبل بدايات السيارات التى ظهرت في القرن التاسع عشر. 

ولنكن منصفين، بعض التقارير الأخرى تقول إن تحديد ارتباط الحصان بتحديد قوة المركبات سبق اقتراح واط، وتم طرحه من قبل بفكرة من المخترع البريطاني توماس سافيري، والذي أشار من قبل لهذا المقترح في رسالة خاصة يعود تاريخها بالتحديد إلى العام 1702م، وذلك قبل اختراع المحرك البخاري بأعوام. 

المحركات أو السيارات تم اختراعها في فترة زمنية لاحقة لفكرة حمل الأحصنة وقدرة تحملها وسرعتها أثناء حملها للأثقال، فالبدايات كانت جزئية، وكانت وقتها الخيول قد اعتادت على ذلك، وفي الملخص القدرة بالحصان أكثر فائدة كونها وحدة قياس أكثر اتساقاً، ولكن التقييم عن طريق القدرة الحصانية فقط لا يخبرنا بجميع ما نحتاج إليه دفعة واحدة عن أداء المحرك أو السيارة، ولكنه يعطينا إمكانية المقارنة بين قوة السيارة والسيارات الأخرى. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من سيارات ومحركات