كل ما نعرفه عن الحظر المحتمل لتطبيق تيك توك

main image
3 صور
كل ما نعرفه عن الحظر المحتمل لتطبيق تيك توك

كل ما نعرفه عن الحظر المحتمل لتطبيق تيك توك

ما مشكلة تيك توك في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية؟

ما مشكلة تيك توك في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية؟

مشكلة تيك توك في بعض الدول العربية والإسلامية

مشكلة تيك توك في بعض الدول العربية والإسلامية

يواجه تيك توك الصيني مشكلة كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث يتهمه الكثير من المشرعين بأنه أداة تجسس لصالح الحكومة الصينية.

وفي الهند تلقى التطبيق ضربة قاسية؛ حيث إن حجبه وحظره بعد أن أقدمت السلطات هناك على حظر الكثير من الخدمات والتطبيقات الصينية، على إثر التوتر العسكري بين بكين ونيودلهي.

تنزيل تطبيق Byte بديل فاين ومنافس تيك توك سناب شات وإنستقرام

أما في السعودية والخليج العربي فتتزايد الأصوات المطالبة بحظر التطبيق؛ لأنه يسيء إلى الأخلاق العامة، ويفسد سلوكيات الشباب والمراهقين.

في ظل هذا التطبيق يواجه التطبيق الذي يستخدمه الملايين حول العالم، والذي يشكل الآن التهديد الأكبر لسطوة فيس بوك وتطبيقاته؛ خطورة في خسارة الملايين من المستخدمين مرة واحدة.

في هذا المقال سنتكلم عن الحظر المحتمل لتطبيق تيك توك بالتفصيل.

ما تيك توك؟

ما هو تيك توك؟

تطبيق TikTok هو تطبيق لمشاركة الفيديو مشابه لكل من إنستقرام سناب شات يتيح للمستخدمين نشر مقاطع تتراوح مدتها من 15 إلى 60 ثانية، وعادة ما تتم إضافة الموسيقى عليها أو حوارات الأفلام والشخصيات الشهيرة أو تقليديها، يمكن "إبداء الإعجاب" بالفيديوهات والبحث عنها عبر علامات التصنيف ومشاركتها مع الآخرين.

بدأ تيك توك باسم Musical.ly، الذي ارتفعت شعبيته خلال السنوات الأخيرة، واشترت الشركة الصينية ByteDance التطبيق في 2018، وأعادت إطلاقه بميزات إضافية.

منذ ذلك الحين ازدادت شعبيته، وأصبح التطبيق الأكثر تنزيلاً على مستوى العالم في الربع الأول من عام 2020، وعموماً تم تنزيله ما يقرب من 2 مليار مرة، وقاعدة مستخدميه من الشباب هي بنسبة 41٪ بين 16 و24.

ما مشكلة تيك توك في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية؟

ما هي مشكلة تيك توك في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية؟

نظراً لأن الشركة الأم ByteDance تقع في الصين؛ فهناك مخاوف من أن الشركة قد تشارك بيانات المستخدم مع الحكومة الصينية، سواء عن قصد من خلال طلبات البيانات أو عن غير قصد من خلال برامج المراقبة.

أقدمت أمازون والعديد من المؤسسات البنكية في الولايات المتحدة بمطالبة موظفيهم بحذف التطبيق من هواتفهم الذكية، وهذا بسبب مخاوف تقنية من أنه يجمع بيانات من هواتف المستخدمين.

هناك مخاوف عامة بشأن الخصوصية حول مقدار البيانات التي يجمعها TikTok من أجهزة المستخدم، ولا تزال هناك مناقشات وأبحاث تصدر في هذا الشأن.

قال كريس موراليس، رئيس التحليلات الأمنية في شركة Vectra للأمن السيبراني: "الخوف هو أن المعلومات الموجودة في تيك توك يمكن أن تقدم تفاصيل أكثر مما هو مقصود حول مكان الأشخاص أو ما يفعلونه"، "يمكنك نظرياً تتبع شخص ما إلى موقع، مثل قاعدة عسكرية أو منشأة حكومية".

كيف تصير مليونيراً من «تيك توك»؟.. إليك طرق المشاهير لربح الأموال

وهناك مخاوف بشأن الشفرة البرمجية لتطبيق تيك توك؛ حيث يشعر الخبراء بالقلق من أنه قد يسمح بخرق الخصوصية والأمان.

قام القائمون على التطبيق بإصدار تصحيحات أمنية، بما في ذلك واحد تم العثور عليه في يناير 2020 من شأنه أن يسمح للمهاجم بالتحكم في حساب شخص آخر، وتحميل مقاطع الفيديو غير المصرح بها، وجعل مقاطع الفيديو الخاصة عامة، وحذف مقاطع الفيديو الموجودة.

وتفرض الحكومة الصينية على كل شركات التكنولوجيا الموجودة هناك استضافة خوادمهم وقبول شروط الحكومة، بما فيها مسألة وصول الحكومة إلى بيانات المستخدمين وعملاء تلك الشركات.

هل هذه مخاوف مشروعة؟

تظهر الأبحاث أن TikTok يجمع كمية كبيرة من بيانات المستخدم، للاشتراك يجب على المستخدمين تقديم بريدهم الإلكتروني ورقم هاتفهم ورابط لحساب آخر على وسائل التواصل الاجتماعي.

يتطلب التطبيق نفسه أذونات لموقع المستخدم والتسجيلات الصوتية والكاميرا وجهات الاتصال، وفقاً لدراسة أجرتها شركة الأمن السيبراني التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها.

هذه بيانات أكثر مما تجمعه شركات مثل تويتر وفيس بوك، ويمكن استخدام المعلومات معاً بسهولة لتحديد وتتبع تصرفات أشخاص معينين يستخدمون التطبيق.

الصين أكثر عدوانية بكثير من الحكومات الأخرى في إجبار الشركات على تبادل المعلومات، وقد عملت ByteDance، الشركة الأم لتطبيق تيك توك، مع قوات الشرطة المحلية في شينغيانغ؛ حيث تُتهم بكين باحتجاز ما يقدر بنحو مليون شخص ينتمون إلى أقليات دينية في مخيمات إعادة التعليم والسجون، حيث عملت على حذف بعض الفيديوهات المخالفة لوجهة نظر الدولة، وعملت على ذلك في احتجاجات هونغ كونغ.

نفت تيك توك أنها تشارك المعلومات مع الحكومة الصينية، ونأت بنفسها عن ByteDance، وظفت الرئيس التنفيذي السابق لشركة ديزني كيفين ماير في كاليفورنيا رئيساً تنفيذياً في مايو

لكن الدراسات وجدت سبباً للقلق، وجد تقرير صادر عن شركة الأمن Penetrum أن غالبية بيانات التطبيق يمكن تتبعها إلى خوادم في الصين تستضيفها علي بابا، التي كانت لديها خروقات أمنية في الماضي وتشارك المعلومات الشخصية لمستخدميها مع أطراف ثالثة، وفقاً لسياسة الخصوصية الخاصة بها ستكون الخوادم الموجودة في الصين أيضاً تحت الولاية القضائية الصينية، وبالتالي تخضع بسهولة أكبر لطلبات البيانات.

مشكلة تيك توك في بعض الدول العربية والإسلامية

مشكلة تيك توك في بعض الدول العربية والإسلامية

على الجهة الأخرى رأينا في الفترة الأخيرة أكثر من مرة مطالبات لحظر تيك توك، سواءً في الإمارات أو السعودية أو الكويت، وقد لقيت تلك المطالبات تفاعلاً كبيراً على تويتر؛ حيث انتشرت وسوم ذات صلة بهذه القضية، وتحولت تغريداتها إلى مواضيع شائعة على المنصة.

يقول المطالبون إن تيك توك تطبيق غير أخلاقي، ويتساهل مع المحتويات التي تسيء إلى الأطفال وإلى الأخلاق العامة، وكان مصدراً للعديد من الموضات والتصرفات والسلوكيات التي تأثر بها المراهقون والشباب في منطقتنا.

ثلث سعر آيفون.. تعرف على سعر ومواصفات هاتف تيك توك الجديد (صور)

ولم تقدم أيٌّ من السلطات المحلية على حجب التطبيق، في ما يستبعد مراقبون حدوث ذلك ما دام لا يهدد الأمن القومي لهذه الدول.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من علوم وتكنولوجيا