طريقة الحج المفرد.. خطوة بخطوة كيفية إتمام حج الإفراد

main image
5 صور
طريقة الحج المفرد .. خطوة بخطوة كيفية إتمام حج الإفراد

طريقة الحج المفرد .. خطوة بخطوة كيفية إتمام حج الإفراد

حج المفرد

حج المفرد

الوقوف بجبل عرفة

الوقوف بجبل عرفة

ما الحج المفرد؟

ما الحج المفرد؟

رمي الجمرات

طريقة الحج قد لا يعلمها الكثير من المقبلين على أداء الفريضة التي فرضها الله -تعالى- على المسلم القادر على أدائها مادياً وصحياً. وينقسم الحج إلى ثلاثة أقسام أو أنواع وكلها صحيحة، وهي: «الإفراد، والقران، والتمتع»، ويتيح الدين أداء الفريضة هذه من خلال أيٍّ من هذه الأنواع باتفاق من العلماء، وهنا سوف نتحدث عن طريقة الحج المفرد. 

ما الحج المفرد؟

يُعرف العلماء في المذهب الشافعي حج الإفراد على أنه تقديم الحج على العمرة؛ فيحرم الحاج في البداية من ميقاته، ومن ثَم يفرغ منه، بعدها يخرج من مكة قاصداً أدني الحل، ومن ثَم يحرم بالعمرة، ولكن هناك بعض العلماء أجازوا عدم أداء العمرة بعد الحج، وفي هذه الحالة يكون القيام بأعمال الحج فقط دون العمرة هو الإفراد. 

كيف يُؤدى حج الإفراد؟ هذا السؤال يطرحه الكثيرون ممن لا يعلمون الفرق بين أنواع الحج الثلاثة، ولعل حج الإفراد يستهل فيه الحاج وجوده في مكة بعمل طواف القدوم، وبعدها ينتقل إلى الصفا والمروة لتأدية السعي بينهما، وأجاز بعض العلماء تأخير السعي لما بعد طواف الإفاضة، ولكن السنة تقضي بالسعي بعد طواف القدوم. 

ويظل الحاج على إحرامه حتى مجيء اليوم الثامن من ذي الحجة، الذي يتوجه فيه إلى منى ليبيت فيها يوماً، ويقيم المسلم في ذلك اليوم الصلوات في مواعيدها كما هي، ولكن عليه أن يُقصر في كل صلاة، ويؤدي الصلاة الرباعية ركعتين فقط، وفي يوم التاسع من ذي الحجة يقف بعرفة، وفي هذا اليوم يجمع بين صلاتي الظهر والعصر تقديماً كما يقصرهما أيضاً، ويظل في عرفة حتى غروب الشمس. 

وما إن يفرغ الحاج من الوقوف بعرفة مع غروب الشمس؛ فعليه أن يتوجه إلى منطقة مُزدلفة، ليبيت فيها حتى طلوع الفجر، ومن ثَم يتوجه إلى منى ليرمي جمرة العقبة سبع حصيات، ويكبر عن كل رمية للحصى، وبعدها يقوم بحلاقة شعره أو تقصيره، ومن ثَم يغتسل ويتطيب، ويعود إلى مكة من أجل أن يطوف طواف الإفاضة، بعده يعود إلى منى التي يبيت فيها ليلتين (الحادية عشرة والثانية عشرة من ذي الحجة) إذا ما تعجل وثلاث ليالٍ إذا أراد التأخر. 

وفي الأيام التي يبيتها الحاج في منى يرمي في كل يوم منها ثلاث جمرات؛ كل واحدة بسبع حصيات، وهي: الجمرة الصغرى والجمرة الوسطى وجمرة العقبة أو الكبرى، وأيضاً يُكبر الحاج عند كل رمية للحصى، وما إن فرغ المسلم من تلك الأيام التى يبيتها في منى؛ يعود إلى مكة من أجل أن يطوف سبعة أشواط، وهي طواف الوداع، ويجوز تأخيرها إلى ما قبل مغادرة الأراضي المقدسة. 

طريقة الحج المفرد

لنتعرف معاً على ما يبدأ به الحاج إذا ما كان نوع الحج هو المفرد؛ حيث يبدأ المناسك بالإحرام وطواف القدوم، ويكون ذلك بالإحرام أولاً، ومن ثَم إعلان نيته الحج فقط عند الإحرام، وذلك لمن كان نسكه الإفراد وليس نوعاً آخر من الحج، بعدها يتوجه الحاج إلى مدينة مكة المكرمة وهو يُلبي، وعند وصوله لمكة يتوجه مباشرة للمسجد الحرام، ويبدأ بطواف القدوم. 

الطواف حول الكعبة يكون بداية من الحجر الأسعد أو الأسود؛ فيستلم الحاج الحجر، وإذا ما أمكنه تقبيله في كل شوط من الأشواط السبعة، دون أذية غيره من الحجاج، ولكن إذا لم يتمكن من تقبيله يمكنه أن يلمسه بيده فقط، أو يلمسه بشيء يمسكه بيده، ثم يقبله، ولكن إذا ما عجز عن ذلك؛ فتكفى الإشارة إلى الحجر الأسود باليد اليمنى في أثناء الطواف لسبعة أشواط، ويظل الحاج يدعو طوال الطواف، وعند انتهائه من الطواف يصلى ركعتين عند مقام إبراهيم إن تمكن من ذلك. 

يأتي بعد ذلك المنسك الثاني، وهو السعي بين الصفا والمروة، حيث يتوجه الحاج بعد إتمام الطواف، إلى منطقة المسعى، ليسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط، حيث يكون الذهاب شوطاً والإياب شوطاً، ويبقى الحاج بعد الانتهاء من السعي في مكة المكرمة محرماً حتى يأتي اليوم الثامن من ذي الحجة (يوم التروية)، ويمكن للحاج كما ذكرنا سابقاً تأخير السعي إلى طواف الإفاضة. 

التروية هي المنسك الذي يلي السعي بين الصفا والمروة؛ حيث تبدأ أعمال الحج في هذا يوم، حيث يتوجه الحجاج قبل زوال الشمس إلى منى، ليبيتوا فيها هذه الليلة (التاسع من ذي الحجة) ما يوافق يوم عرفة، وهو أعظم أيام الحج، ويدخل الحاج إلى عرفة بعد زوال الشمس، ويُعتبر كل عرفة موقفاً للحجاج، ويجمع الحاج بين الظهر والعصر جمع تقديم، ويظل يدعو ويذكر الله حتى غروب الشمس، ثم يُغادر إلى مزدلفة. 

عقب الوصول إلى مزدلفة يجمع الحجاج بين صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير، ثم يبيت الحجاج فيها ويجمعون من أرضها الجمار التي سيقومون برميها في الأيام المقبلة، فيمكنهم جمع سبعين حصاة، وبعدها يظل الحاج حتى صلاة الفجر ليقف الجميع ويهلل، وما إن ينتهي الحجاج يتوجهوا إلى منى؛ حيث تبدأ أيام التشريق الثلاثة، التي أوجب العلماء أن يبيت الحجاج في يومين بمنى إذا ما أرادوا التعجيل، أما من أرادوا التأخير فيبيتون اليوم الثالث أيضاً، ويتخلل هذه الأيام رمي الجمرات الثلاث كل واحدة سبع حصيات، ثم الوقوف للدعاء. 

وإذا فرغ الحاج من أيام التشريق يعود إلى مكة مرة أخرى؛ ليتم طواف الوداع، حيث يُسن للمسلم أن يكون آخر عهده بمكة في البيت العتيق، حيث يتم الحاج مناسكه بطواف الوداع، ومن ثَم يفرغ لصلاة ركعتي الطواف، بعدها يشرب من ماء زمزم، وبهذا يكون الحاج قد أتم مناسك الحج المفرد أو حج الإفراد. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات