انفوجراف| لهذا عليك ألا تتخلى عن «السواك»

main image
صورتان

المسواك أو السواك هو: قطعة خشبية من جذور شجر الأراك وهي شجيرة دائمة الخضرة توجد في منطقة الجزيرة العربية في المملكة العربية السعودية، ويتم استخراجه من شجر الإسحل والبشام والضرو إلا أن سواك شجرة الأراك هو أفضلها.

لا تفوت: صور| أفضل فراشي الأسنان الكهربائية لأسنان ناصعة

السواك في الثقافة الإسلامية:

حث رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم على استخدامه، فقد ورد في حديثه "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة"، وفي رواية أخرى "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب"، حيث يعطي الفم رائحة حلوة ومستحبة، كما يستعمل السواك لتنظيف الأسنان بعد الأكل.

فوائد السواك:

1-  فرشاة ومعجون:

اعتمدته منظمة الصحة العالمية كبديل لفرشاة الأسنان في المناطق الفقيرة.

2-  معطر للفم:

يطيب رائحة الفم، وهو أيضاً أفضل علاج لإخفاء آثار التدخين.

3-  مبيض للأسنان:

 يبيض الأسنان ويزيل البقع والصبغ؛ لاحتوائه على مادة الكلور.

4-  معقم للفم:

الكثير من المواد الفعالة التي يحملها بين أليافه من مطهرات، كالسنجرين، ومواد قابضة تقوي اللثة كالعفص، وزيوت عطرية حسنة النكهة تطيب بها رائجة الفم، وكلوريد الصوديوم، وبيكربونات الصوديوم، وكلوريد البوتاسيوم، وإكسالات الجير، ومواد عديدة تجلي وتنظف الأسنان. 

5-  قاتل للميكروبات:

 أفضل علاج وقائي لعلاج تسوس أسنان الأطفال، وذلك لاحتوائه على مادة الفلوريد، ويساعد أيضاً على التئام الجروح وشقوق اللثة.

6-  مهدئ للمعدة:

يعين على هضم الطعام، وكذلك يسهل مخارج نطق الكلام، ويصفي الصوت، وهو مفيد لمرضى السكري.

ويكتشف العلم والطب يوماً بعد يوم فعالية السواك والأراك في حماية الأسنان من التسوس والنخر، فهو المعجون الطبيعي الذي يُطهّر الفم، ويجعل رائحته طيّبة زكيّة، سواء في رمضان أو في أي شهر آخر. وهذا ما أكّدته نتائج البحوث العلمية، وهو أن الأراك يحتوي على موادَّ فعالة تحمي الأسنان واللثة لساعاتٍ طويلة من أضرار الميكروبات، وهو ما لا يتوافر في معاجين الأسنان العادية، ولذا ينصح الأطباء باستعماله؛ لحماية صحة الفم والأسنان.

 
 
 

كما أثبتت النتائج أيضًا أن استعمال الأراك يمنع نمو عدد من الميكروبات اللاهوتية التي تسبب الإصابة بأمراض اللثة والأسنان، ويستمر هذا المنع لمدة ثماني ساعات، وهو ما لا يتوافر في معاجين الأسنان العادية.

وينصح باستعمال جذور شجرة الأراك، وليس السيقان أو الفروع؛ لاحتواء جذور الشجرة على المواد الفعّالة بكمياتٍ مناسبة، ولكي يختبر الإنسان صلاحية جذور السواك للاستعمال عليه أن يمضغ جزءًا صغيرًا منها في الفم مع اللعاب؛ فإذا شعر بلسعة أو بطعم لاسع فهذا دليل على أن المادة الفعّالة موجودة، أما إذا لم يشعر باللسعة فهذا يعني أن هذه الجذور تمّ تخزينها في مكانٍ معرّض للشمس أو في جوٍّ جافٍّ بعيدًا عن الرطوبة والشمس؛ حتى لا يفقد السواك مزاياه وفاعليته.

 

سيعجبك أيضاً: 10 نصائح للحصول على أسنان مضيئة

 

 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من صحة الرجل