ما حكم ضرب الزوجة؟

main image
5 صور
الضرب هو امرا لا يجب اللجوء اليه ولا يجب ان يعتدي أي شخص على الاخر دون سبب او دون وجه حق

الضرب هو امرا لا يجب اللجوء اليه ولا يجب ان يعتدي أي شخص على الاخر دون سبب او دون وجه حق

واوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بالقوارير والزوجات

واوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بالقوارير والزوجات

ومن ما سبق يمكننا ان نستنج ان ضرب الزوجة امرا غير محبب ولا يجب ان يحدث إلى عند الضرورة وكحل اخير لتأديبها وتهذيبها ولذلك ان ضرب الزوجة بدون سبب امرا خاطئ.

ومن ما سبق يمكننا ان نستنج ان ضرب الزوجة امرا غير محبب ولا يجب ان يحدث إلى عند الضرورة وكحل اخير لتأديبها وتهذيبها ولذلك ان ضرب الزوجة بدون سبب امرا خاطئ.

هناك مجموعة من الشروط والاحكام المحددة التي يسمح فيها بضرب الزوجه

هناك مجموعة من الشروط والاحكام المحددة التي يسمح فيها بضرب الزوجه

ويجب ان تعرف ان ضرب زوجتك في وقت حملها حتى مع انطباق الضوابط الشرعية يؤثر عليها وعلى الطفل بشكل كبير

ويجب ان تعرف ان ضرب زوجتك في وقت حملها حتى مع انطباق الضوابط الشرعية يؤثر عليها وعلى الطفل بشكل كبير

الزواج في ديننا الإسلامي الحنيف من العلاقات المقدسة وأكثر العلاقات طهارة وأنقاها، ويعتمد بشكل كبير على الانسجام والتناغم، ووصفه الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بأنه رباط مودة ورحمة، ولذلك فإن العلاقة الزوجية يجب أن تكون معتمدة على مودة الزوجين لبعضهما البعض، وعدم تجاوز الحدود الشرعية التي وضعها الدين الإسلامي، ولكن قد تحدث بعض التجاوزات من أحد الطرفين ينتج عنها التعرض بالضرب، وفي التقرير التالي نرصد لكم، ما حكم ضرب الزوجة؟
 

حكم ضرب الزوجة بدون سبب

الضرب هو أمر  يجب ألا نلجأ إليه وألا يعتدي أي شخص على الآخر دون سبب أو دون وجه حق، سواء كان الأمر مع الرجال أو النساء، حيث قال تعالى في كتابه العزيز: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا"، ويجب ألا يتعرض الرجل لزوجته وشريكة حياته وأم أطفاله بالضرب، مهما كان الدافع إلا وفق ضوابط وشروط خاصة حددها الشرع. 
 
وأوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بالقوارير والزوجات، وقال النبي الكريم: "اتَّقُوا اللَّهَ في النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذلك فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًاغير مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ".
 
ومما سبق يمكننا أن نستنج أن ضرب الزوجة أمر غير محبب ويجب ألا يحدث إلا عند الضرورة وكحل أخير لتأديبها وتهذيبها ولذلك فإن ضرب الزوجة بدون سبب أمر خاطئ.

شروط ضرب الزوجة

هناك مجموعة من الشروط والأحكام المحددة التي يسمح فيها بضرب الزوجة، وأول تلك الشروط أن هذا الضرب لا يكون غير حال لاحقاً وعلى الرجل أن يبدأ بالحديث مع زوجته واستخدام الوعظ قبل التعرض بالضرب لزوجته، وذلك وفق قول الرحمن: "وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا".
 
ومن ذلك يظهر أنه يجب أن يكون هناك النصح والوعظ قبل الضرب، وبعدها الهجر في المضاجع أي ترك فراش الزوجة لعدة ليال، فإذا لم تستجب وتنفع معها تلك الوسائل، يكون هناك ضرب غير مبرح، ولكل زوجة طريقة معينة في التعامل وكل واحدة تستجيب وفق أساليب تعامل معينة، ولذلك يجب أن يكون تعامل الزوج متدرجاً مع زوجته، وتجنب الوصول لمرحلة ضرب زوجته. 
 
الشرط الثاني هو أن يكون ضرب الزوجة غير مبرح، ولا ينتج عنه الدم، فلا يكسر العظام أو يخدش اللحم، فإن الغرض من الضرب في تلك الحالة التأديب فقط وليس الإيذاء، والهدف منه التأثير في النفسية وتهذيبها أكثر من الأذى الجسدي، ولذلك يجب أن يكون الرجل متمسكاً بأعصابه وأن يكون الأمر بسيطاً وغير مبرح وأن يكون الهدف منه التهذيب وليس تفريغ الطاقة العصبية لديه.
 
الشرط الثالث في الإسلام الذي يتعلق بضرب الرجل زوجته أن يكون الضرب الغرض منه التأديب وليس التعذيب، ويجب عدم استغلال الشرع والنصوص الدينية لتعذيب الرجل لزوجته أو للانتقام والإساءة لها، وفي ذلك عصيان لله ورسوله الكريم، حيث إن الزوجة أمانة استأمنها الله ورسوله وأهلوها لدى الزوج ويجب أن يكرمها وتأمن صحبته.
 
والشرط الرابع: ألا يمس الزوج الأماكن التي تؤثر في نفسية زوجته عند ضربها، فيجب عليه الابتعاد عن ضرب الوجه، حتى لا تتعرض للإتلاف، حيث قال النبي الكريم: "وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذلك فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غير مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ".
 
وبذلك يكون حكم الشرع في ضرب الرجل لزوجته أنه غير جائز في أصله، ولكن يلجأ إليه عند الحاجة فقط، ووفق شروط وضوابط واضحة تحفظ كرامة الزوجة، ويجب ألا يساء استغلال الأمور من جانب الزوج، وإن فعل فيكون إثماً ويحاسبه الله تعالى على ذلك.

حكم ضرب الزوجة الحامل

لم يتم تحديد نص صريح يتحدث عن حكم ضرب الزوجة الحامل من جانب زوجها، ولكن يجب أن يعرف الرجل أن التعامل مع الزوجة وخاصة في مرحلة الحمل يجب أن يكون له طبيعة خاصة، حيث إنها تكون في وضع صعب، فالحمل من التجارب الصعبة بل أكثر التجارب التي تمر بها السيدات وخاصة في المرة الأولى وتأثر بشكل كبير على نفسيتها وعلى الزوج أن يعمل على تحملها بشكل أكبر وعدم المساس بها بالضرب فترة الحمل وحتى إن كانت تنطبق الضوابط الشرعية التي تبيح له ضربها
 
ويجب أن تعرف أن ضرب زوجتك في وقت حملها حتى مع انطباق الضوابط الشرعية يؤثر عليها وعلى الطفل بشكل كبير، فإن نفسية المرأة في فترة الحمل تكون سيئة، فمن الممكن أن يؤدي الضرب إلى زيادة سوء النفسية، بالإضافة إلى أن عصبيتها تنتقل للجنين فهو أمر غير محبب، كما أن جسدها يكون في حالة ضعيفة ومن الممكن أن يكون الضرب غير المبرح أيضاً مؤثرًا فيه وأن يؤذي الأم وطفلها.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة