عصابة مكسيكية تختطف مريضاً من مستشفى لتقتله لاحقاً «فيديو»

main image
مشاهد مروعة وثقتها كاميرات المراقبة بأحد مستشفيات المكسيك، حيث اقتحمت مجموعة من المسلحين الملثمين مستشفى بمدينة غواناخواتو مهددين العاملين والمتواجدين بالأسلحة النارية، لحين تحقيق هدفهم باختطاف أحد المرضى والهرب به.

اختطاف على طريقة أفلام «الكارتل المكسيكي»

تفاصيل الحادث المرعب كشفت عنه صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، والتي ذكرت أن ذلك المريض المخطوف، عثرت أجهزة الأمن المكسيكية على أشلائه على جانب أحد الطرق بعد ساعات من اختطافه من المستشفى.
 
وقالت الصحيفة، إن الواقعة كانت يوم 21 نوفمبر الماضي، وفيها اقتحم تشكيل عصابي من 7 أشخاص، يرجح كونهم أعضاء في عصابة سانتا روزا دي ليما، المستشفى العام في سالفاتيرا بمدينة غواناخواتو، جنوب المكسيك، وأحدثوا حالة من الهرج والمرج ورعبا سرى بين المتواجدين من الأطباء والعاملين والمرضى.
 

منع الرهائن من التواصل مع الشرطة

أحد أفراد العصابة اتخذ من حارس بالمستشفى رهينة لهم، وظلوا يتحركون في جنبات المبنى باحثين عن شيء ما داخل كل الغرف، حتى أظهر الفيديو ما كانوا يبحثون عنه عندما خرج اثنان من إحدى الغرف حاملين أحد المرضى قبالة بعضهما، ثم تبعهم الباقون بالخروج من المستشفى، ووجه آخرهم ضربة أسقطت حارس الأمن أرضاً لردعه عن اتباعهم، بينما أفادت السلطات المكسيكية أن أفراد العصابة أخذوا هواتف المتواجدين بالمستشفى معهم قبل الرحيل، كما قطعوا أسلاك الاتصال لمنعهم من سرعة إخطار الشرطة.
 

ماذا حدث للمريض المُختطف؟

لم تمض ساعات على واقعة الاختطاف، إلا وكانت الكارثة قد حلت، بعدما ورد للشرطة إخطار بالعثور على جثة مشوهة ومقطعة الأعضاء ملقاة على جانب أحد الطرق العمومية في توريس لاندا؛ ليتبين أن الجثة تعود لذلك المريض المختطف وعُثر بجانبها على رسالة مكتوبة على ورقة بيضاء كبيرة، لم تُفصح الشرطة المكسيكية عن فحواها بينما أكدت هوية القتيل بأنه ذلك المريض المختطف من المستشفى.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال