للحالمين بالهجرة إلى كندا.. هذا الوجه السلبي للحياة هناك

main image
7 صور
غالبية العرب يحلمون بالهجرة الى كندا.. اليكم الوجه الاخر السلبي للحياة هناك

غالبية العرب يحلمون بالهجرة الى كندا.. اليكم الوجه الاخر السلبي للحياة هناك

مشكلة معادلة الشهادات والخبرة

مشكلة معادلة الشهادات والخبرة

لا عمل من دون رخصة عمل

لا عمل من دون رخصة عمل

الطقس في كندا لا يناسب العرب

الطقس في كندا لا يناسب العرب

الحياة الإجتماعية شبه معدومة

الحياة الإجتماعية شبه معدومة

الضرائب الكندية المرعبة وإرتفاع تكلفة المعيشة

الضرائب الكندية المرعبة وإرتفاع تكلفة المعيشة

النظام الصحي في كندا كارثي

النظام الصحي في كندا كارثي

 

لطالما حلت كندا في المرتبة الثانية بعد أميركا لناحية الوجهات المفضلة للهجرة عند العرب. ولكن الهجرة إلى أميركا، ورغم أنها كانت صعبة منذ البداية، إلا أنها باتت أكثر صعوبة من أي وقت مضى، وعليه فإن الخيار الثاني برز وبقوة وبات التركيز كله موجهاً نحو كندا. الغالبية وحين تحلم بالهروب من واقع بلدها فهي لا ترى سوى الإيجابيات في الوجهة المختارة، وصحيح أن السلبيات هناك قد تكون أفضل بأشواط من إيجابيات البلد الأم، ولكن معرفة الصورة كاملة قبل القفز بشكل أعمى يوفر عليكم المعاناة

الهجرة إلى بلد أجنبي من أصعب الأمور التي قد يختبرها أي مواطن عربي، صحيح أنه يكون قد هرب من كابوس ما يعيش في بلده، ولكن العيش ضمن مجتمعات غربية بالفعل صعب للغاية، وكل شخص اختبر ذلك أو يعرف شخصاً مر بهذه التجربة يدرك حجم الشعور «بالغربة»، الذي يختبره الشخص. كندا ارتفعت أسهمها كثيراً عند العرب خلال السنوات الماضية، وباتت الحلم البديل عن أميركا. ولكن ما يجب معرفته هو أن الحصول على الموافقة صعب للغاية، وهناك لائحة طويلة جداً من الشروط التي يجب أن تتوفر في الشخص على مختلف الأصعدة المادية والمهنية

الحياة في كندا لها خصوصيتها، ورغم أنها تملك الكثير من الإيجابيات ولكن هناك أيضاً السلبيات.

مشكلة معادلة الشهادات والخبرة 

مشكلة تواجه غالبية الذين يهاجرون إلى كندا وهي وجه سلبي للهجرة إلى كندا ولعله الأهم. معادلة الشهادات أمر غاية في الصعوبة، وقد يجد المهاجر نفسه ملزماً بالعودة إلى مقاعد الدراسة من أجل الحصول على شهادة تعترف بها الحكومة الكندية. وعليه لا مدخول بل مصروف إضافي وفي حال تمكن الشخص من معادلة شهادته بعد سلسلة طويلة من الإجراءات المعقدة فحينها سيصطدم بمشكلة الخبرة. بالنسبة للحكومة الكندية خبرتك في مجالك في بلدك لا تعني شيئاً، فأنت لا تملك الخبرة «الكندية». وعليه إما على الشخص الخضوع للتدريب والتأهيل للعمل في كندا، والتي أيضاً شروطها صعبة أو العمل في مجال غير مجاله، وبوظائف كحراس الأمن وعمال الدليفري والنظافة.

في الواقع وحتى ولو قام الشخص بالعودة إلى مقاعد الدراسة وحصل على الشهادة فإنه وحين يلتحق بالوظيفة التي تكون في مجاله سيتم التعامل معه كخريج جديد حتى ولو كان يملك عشرات السنوات من الخبرة في بلده.

لا عمل من دون رخصة عمل 

 
لا يمكن ممارسة أي مهنة في كندا من دون رخصة عمل. بعض رخص العمل تتطلب الخضوع لامتحان غاية في الصعوبة، كما يجب الدفع مقابل الخضوع له. وبعد النجاح والفرح هناك تكلفة الحصول على رخصة العمل، وعناء التوجه إلى المكان الذي تحدده الدولة وفق المدينة التي تقيم فيها للحصول عليه. رخصة العمل الثمنية جداً من كل النواحي، خاصة بالمنطقة التي يقيم بها الشخص. أي إن حصلت على رخصة عمل في هاليفاكس فلا يمكنك استخدامها للعمل في تورنتو، بل عليك الحصول على رخصة أخرى. 
 
 

الطقس في كندا لا يناسب العرب

 
الطقس في كندا بارد جداً والعرب غير معتادين على هذا النوع من المناخ. الشتاء قاس جداً وحتى صيفهم بالنسبة إلينا كعرب يعتبر أقرب إلى الشتاء منه إلى الصيف. البعض قد يعتبر هذه النقطة تفصيلاً ثانوياً ولكنها في الواقع أساسية؛ إذ إن الغالبية تعاني الأمرّين ولسنوات طويلة قبل أن تتمكن من التأقلم مع البرودة القارسة هناك. 
 

الحياة الاجتماعية شبه معدومة 

 
الوجه السلبي للهجرة إلى كندا يكمن في العزلة فإن لم تكن تعرف شخصاً ضمن المنطقة التي تعيش فيها فلا تتوقع أن تملك حياة اجتماعية. فإن كنت تقيم في مدنية وقريب لك أو صديق يعيش في مدينة أخرى فقد تمر أشهر طويلة قبل أن تتمكن من زيارته، هذا إن تمكنت من ذلك. فمثلاً من فانكوفر إلى مونتريال تحتاج إلى السفر بالطائرة لمدة ٤ ساعات، وعليك أن تتحمل تكلفة السفر، وإن قررت القيادة فلن تصل قبل ٤٧ ساعة من القيادة المتواصلة. 
 
 

النظام الصحي في كندا كارثي 

 
النظام الصحي في كندا ورغم الإيجابيات العديدة الخاصة به ولكنه أيضاً كارثي. إن مرضت فعليك الانتظار لوقت طويل جداً في غرف الطوارئ، وإن قررت الحصول على موعد مع طبيب فلن يتم منحك إياه قبل فترة طويلة، ولا تحلم بأن يجيبك الطبيب على أي سؤال إضافي رغم أنه يمكنه ذلك.. بل سيحيلك إلى طبيب آخر، وبالتالي فترة انتظار أخرى للحصول على موعد. 
المشكلة هذه معروفة في كندا، ورغم الجهود المبذولة لحلها إلا أن الوضع ما زال على حاله. معدل الانتظار في غرف الطوارئ يترواح بين ١٥ و٣٥٪ بينما الدول الأخرى المتقدمة لا يتجاوز الـ ٥٪. 
 

الضرائب الكندية المرعبة وارتفاع تكلفة المعيشة 

 
الوجه السلبي للهجرة إلى كندا يكمن في واقع يعرفه الجميع، وهو أن الضرائب مرتفعة جداً. البعض وحين يكون في حالة من الحماسة الشديدة للهجرة سيقول إنه لا يكترث، فوضعه المادي في بلده مأساوي ولكن كل من يعيش في كندا سيخبركم بأن الوضع هناك يصبح أصعب؛ إذ إن الشخص سيجد نفسه يقوم بحساباته وفق «حبة البندورة» و«كيلو الأرز». عند شراء أي شيء في كندا أو محاولة الحصول على أي خدمة كانت ستجد نفسك تدفع مبلغاً كبيراً؛ لأن معدل الضرائب مرتفع للغاية.
 
 
المصادر: ١- ٢- ٣
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات